اخر عشرة مواضيع ; 



أعلان بشمس أصداف

 

 

 

 

 

 

 

 

   
من أقوال أنين الشـوق : والله كم تفرح النفس حين تكتب كلمة وتعلم أن هناك من يقرأها ويعتبر بها وعله يدعو لها في ظهر الغيب ،، فالكتابة والطرح والنقل ليس للحصول على الشكر أو الإطراء بل للرقي بالنفس والحصول على الأجر ومن أجل التذكير والدعوة لله ،، وهكذا نريد أن نكون إخوتي ،، فوجودنا هنا أعزائي ليس لأمر عابر أو لإضاعة وقت فليس لدى المسلم وقت ليضيعه كل وقته محاسب عليه فيجب الانتفاع والنفع به ، ولهذا فلنجعل من وجودنا هنا عمل تطوعي نحاول أن نرتقي به بأنفسنا ومنتدانا ليكون نورا يشع علما وخيرا
 

 

   
 
 
العودة   منتديات شمس أصداف > الأقــســـام الــعـــامــة > نُورٌ آلقلوِبّ
 

 


الإهداءات
سهـ الغلا ـم من خبر عاجل : ملكة الإنسانيه بلغتني بأن جوائز الزكام للثلاثه الاوال فقط يعني رموش الرابع والرابع ماله شيء ههههههههههههههههههههه دبه بالثقافه ماخذه الاخير وبالزكام احسن مركز من الثقافه لكن game ofer هههههههههههههههههههههه رموش الندى من إحم إحم ملوكة انا المركز الرابع بــ المسابقة الصحيه لاني رابع وحده أزكم هههههههههههههههههه : مو عاد تقولون اني غشيت من شموخه والا من أنونه لانه هذا زكـام مافيه غش هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه <<<< والله ربي بـ يبلاك علشان تتـريقـتي على انونه ههههههههههههههههههه أأأأأأأأوتشوووووووا هههههههههههههههههههههه <<< وخروا لـ أعديكم ههههههههههههههههههه ملكة الانسانيه من شارده خايفه من العدوى : هههههههههههههههههههههههههههههههه والله فكرة سهم بافكر فيها ان شاء الله صح بسال احد مريض ولا خلاص ههههههههههههههههههههه الله يعطيكم الصحه والعافيه ويديم عليكم نعمه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-2009   رقم المشاركة : 11
اسامه عبد الستار
عضو مميز
 
الصورة الرمزية اسامه عبد الستار







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : اسامه عبد الستار is on a distinguished road
  الحالة :اسامه عبد الستار غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي

افتراضي رد: الطوائف والفرق الإسلامية المختلفة " أصولهم ؛ عقائدهم ؛ أفكارهم "

بسم الله الرحمن الرحييم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهـ الغلا ـم مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سلمت يمينك وسلمت يمين من ميّز الطرح الموفق الذي كثيرا من القراء بحاجه ماسه اليه

وفيه نقاط ومن اهمها قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه , نفسي أعلق عليها بمداخله بسيطه
فإن رأيت يا اخي اسامه تعليقي مناسبا الآن فشكرا لك , وإن رأيت أن أتركه حتى الانتهاء من موضوعك
فمن حقك حفظك الله ورعاك وسدد خطانا وخطاك


أستاذي الفاضل | سهـ الغلا ـم

كم انا سعيد بتواجدك هنا وكذلك أسعد بمداخلتك

وما هي إلا أضافة وإثراء للموضوع حتى نصل الى الحقيقة

التي لايعلمها الكثير منا

فأترك لك المجال حتى نسعد بمداخلتك

وجزاك ربي خيرا












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 13-11-2009   رقم المشاركة : 12
اسامه عبد الستار
عضو مميز
 
الصورة الرمزية اسامه عبد الستار







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : اسامه عبد الستار is on a distinguished road
  الحالة :اسامه عبد الستار غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي

افتراضي رد: الطوائف والفرق الإسلامية المختلفة " أصولهم ؛ عقائدهم ؛ أفكارهم "

بسم الله الرحمن الرحييم





الباطنية أصولهم وعقائدهم

يقول البغدادي في الفرق بين الفرق (382) : " اعلموا أسعدكم الله أن ضرر الباطنية على فرق المسلمين أعظم من ضرر اليهود والنصارى والمجوس عليهم، بل وأعظم من الدهرية وسائر أصناف الكفرة عليهم"، فالباطنية ليست مذهبا إسلاميا أو فرقة من فرق أهل الإسلام، وإنما هي مذهب وطريقة أراد بها واضعوها هدم الإسلام وإبطاله عقيدة وشريعة، كما ذكر ذلك الإمام الغزالي في كتابه "فضائح الباطنية".

متى ظهر مذهب الباطنية :
اختلف الباحثون في تحديد زمن ظهور مذهب الباطنية وهو خلاف مبرر، إذ من أصول مذهبهم عدم نشر عقائدهم وأفكارهم، فهم يأخذون العهود والمواثيق على من يدخل في مذهبهم ألا يظهر شيئا منها، ويعدون ذلك من أصول دينهم وأركانه التي لا يجوز الإخلال بها، ويرى الإمام السيوطي أن أول ظهور للباطنية كان في سنة اثنتين وتسعين للهجرة، وذهب البعض إلى أن ظهورهم كان سنة 205هـ وقال آخرون سنة 250 ، ويرى البعض أن ظهور مذهب الباطنية كان سنة 276هـ حينما قام زعيمهم ميمون القداح بإنشاء هذا المذهب.

ألقاب الباطنية :
ألقاب الباطنية تمثل الأوصاف التي اتصفوا بها، وكان لكل لقب أطلق عليهم سبب ، فمن ألقابهم :
1. الباطنية: ولقبوا به لدعواهم أن لظواهر القرآن وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم بواطن تجرى في الظواهر مجرى اللب من القشر، وتلك البواطن رموز وإشارات إلى حقائق معينة، وأن من تقاعس عقله عن الغوص في الخفايا والأسرار والبواطن، أبتلي بالأغلال والآصار التي يعنون بها التكليفات الشرعية، التي تنحل عمن ارتقى إلى علم الباطن فيستريح من أعبائه.

2. القرامطة : ولقبوا بهذا اللقب نسبة إلى رجل يقال له حمدان قرمط كان أحد دعاتهم وقادتهم، فسمي أتباعه قرامطة وقرمطية.

3. الخرمية : ولقبوا به نسبة إلى أصل هذا اللفظ "خرم" وهو اسم اعجمي بمعنى الشئ المستلذ المستطاب الذي يرتاح الإنسان بمشاهدته ويهتز لرؤيته، وهذا اللقب دال على حاصل مذهبهم وزبدته، فإنه راجع إلى طي بساط التكليف، وحط أعباء الشرع عن المتعبدين، وتسليط الناس على اتباع اللذات، وطلب الشهوات، وقضاء الوطر من المباحات والمحرمات، وربما كان سبب إطلاق هذا اللقب ما سيأتي عند الحديث عن لقب "البابكية" .

4. البابكية : نسبة إلى زعيم من زعمائهم وطاغية من طغاتهم يسمى بابك الخرمي، ظهر سنة إحدى ومائتين بناحية أذربيجان، وكان زنديقا حارب جيوش المسلمين فهزمهم فاستطار شره وعلا أمره فخافه الناس، وبقي عشرين سنة يعيث في الأرض فسادا، فقتل مائتي ألف وخمسة وخمسين ألفاً وخمسمائة، وكان إذا علم أن أحداً عنده بنت جميلة أو أخت طلبها منه، فإن بعثها إليه وإلا أخذها عنوة، واشتدت وطأته على جيوش المسلمين حتى مزق جندهم وبددهم، إلى أن أذن الله بهلاكه وزوال أمره، فبعث المعتصم بالله جيوشا لحربه فهزموه وأتباعه، وأخذوا بابك وصلبوه، فتفرق أمر أتباعه وتشتتوا شذر مذر، ويذكر المؤرخون أنه بقيت من البابكية جماعة، يقال: إن لهم ليلة يجتمع فيها رجالهم ونساؤهم ويطفئون سرجهم وشموعهم ثم يثب كل رجل إلى إمرأة فيظفر بها، ويزعمون أن من استولى على امرأة استحلها بالاصطياد.

5. الإسماعيلية : وهي من فرقة الباطنيه , تنتسب إلى إسماعيل بن جعفرالصادق , يقولون بالإمام المسنور وأشهرهم : الفرج القاشاني ( 260هـ) سرقوا الحجرالأسود من الكعبه لأكثر من عشرين سنه , وأفترقوا إلى الإسماعليه الحشاشون ( لكثرةتعاطيهم للحشيش) وأسماعيلية الشام , والإسماعيليه البهره , الإسماعيليه الأغاخانيه , والأسماعيليه الواقفه ...أما أفكارهم ومعتقداتهم تقول بضرورة وجود إمام معصوم مننسل محمد بن إسماعيل , العصمه عندهم لاتعني العصمه من المعاصي , وبأن من مات ولميعرف إمام زمانه مات على الكفر , يدعون إلى التقيه والسرّه ...الإمام عندهم له صفةتشابهه صفات الله , وبأنه وارث الأنبياء , صلاتهم للإمام وليست لله , لايصلونبمساجد المسلمين , يقول عنهم الغزالي ( المنقول عنهم الإباحه المطلقه ورفع الحجاب وإستباحة المحضورات , وإنكار الشرائع ....
وينتشرون في الهند وإيران واليمن وحلب والموصل .

6. المحمرة: ولقبوا به لأنهم صبغوا ثيابهم بالحمرة أيام بابك الخرمي، ولبسوها وكان ذلك شعارهم، وقيل : سببه أنهم يقررون أن كل من خالفهم من الفرق وأهل الحق حمير.

7. التعليمية: ولقبوا بذلك لأن مذهبهم قائم على إبطال الرأي وإبطال تصرف العقول ودعوة الخلق إلى التعلم من الإمام المعصوم، وأنه لا مدرك للعلوم إلا من خلاله.

عقائد الباطنية :
مذهب الباطنية كاسمه مستبطن غير ظاهر، وإنما عرفت مذاهبهم وعقائدهم - مع حرصهم وتشددهم في إخفائها- عن طريق من أسلم منهم، أما هم فينكرون تلك المذاهب، ويظهرون لكل ذي ملة أو مذهب ما يحب، فإن أتوا النصارى أظهروا لهم القول بالتثليت وأكدوا لهم ألوهية المسيح، وإن أتوا اليهود أظهروا لهم بغض المسلمين والنصارى، وإن التقوا بزاهد أظهروا الزهد في الدنيا ومجانبة أهلها، فهم يلبسون لكل حالة لبوسها، حتى إذا أمن لهم ألقوا عليه شبهاتهم، ودعوه إلى الدخول في مذهبهم، وكشفوا له عقائدهم، بعد حرص وتحر شديد خشية أن يرتد عنهم .
فمن عقائدهم :
1. قولهم بإلهين قديمين لا أول لوجودهما من حيث الزمان، إلا أن أحدهما علة لوجود الثاني، واسم العلة السابق واسم المعلول التالي، وأن السابق هو الخالق بواسطة التالي لا بنفسه، وهو مذهب مأخوذ عن الكفار من الثنوية والمجوس في قولهم بإلاهين " إله النور وإله الظلمة " فلم يغيروا سوى الأسماء.

2. اعتقادهم أن النبي عبارة عن شخص فاضت عليه قوة قدسية من السابق بواسطة التالي.

3. اعتقادهم أن القرآن عبارة عن تعبير النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن المعارف التي فاضت عليه وتسميته كلام الله من باب المجاز.

4. اعتقادهم أن لا بد في كل عصر من إمام معصوم قائم بالحق، يُرجع إليه في تأويل الظواهر وحل الإشكالات في القرآن والأخبار والمعقولات، واتفقوا على أن الامام يساوي النبي في العصمة والاطلاع على الحقائق في كل الأمور، إلا أنه لا ينزل عليه الوحي، وإنما يتلقى ذلك من النبي، فإنه خليفته وبإزاء منزلته، ولكل زمن إمامه ولا يخلو زمن من إمام.

5. اعتقادهم أن لكل شريعة نبوية مدة زمنية، إذا انصرمت بعث الله نبيا آخر ينسخ شريعته، ومدة شريعة كل نبي سبعة أعمار، وأن شريعة النبي صلى الله عليه وسلم نسخت بمجيء الإمام السابع جعفر بن محمد - وفق زعمهم - .

6. اتفق الباطنية على إنكار القيامة والبعث والنشور، وأن هذا النظام المشاهد في الدنيا من تعاقب الليل والنهار، وحصول الإنسان من نطفة وتولد النبات، وتولد الحيوانات لا يتصرم أبدا الدهر، وأن السموات والأرض لا يتصور انعدام أجسامهما، وقالوا عن القيامة: إنها رمز لخروج الإمام وقيام قائم الزمان وهو السابع الناسخ للشرع المغير للأمر .

7. أنكروا الجنة والنار، وقالوا معنى المعاد عود كل شئ إلى أصله، والإنسان مركب من العالم الروحاني والجسماني، أما الجسماني فينحل إلى ما تركب منه، ويعود كل خلط إلى أصله وطبيعته، وذلك هو معاد الجسد، وأما الروحاني وهو النفس فإنها إن كانت صالحة - وفق مذهبهم - اتحدت عند مفارقة الجسم بالعالم الروحاني الذي منه انفصالها وفي ذلك سعادتها، فأما النفوس المنكوسة فإنها تبقى أبد الدهر في العالم الجسماني، تتناسخها الأبدان فلا تزال تتعرض فيها للألم والأسقام فلا تفارق جسدا إلا ويتلقاها جسد آخر، وهذا عين مذهب البراهمة الهندوس.

8. يعتقدون الإباحية المطلقة، والتفلت التام من التكاليف الشرعية، ويرون أنها أغلال وآصار انحلت عنهم لاتباعهم الإمام المعصوم.

9. اعتقاد بعضهم ألوهية علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقالوا وإنما ظهر في صورة الناموس ليؤنس خلقه، وفيه قال قائلهم :

أشهد أن لا إله إلا * حيدرة الأنزع البطين
ولا حجاب عليه إلا * محمد الصادق الأمين
ولا طريق إليه إلا * سلمان ذو القوة المتين

نماذج من تأويلات الباطنية
سبق أن دين الباطنية قائم على تحريف ظواهر الكتاب والسنة إلى معان مستبطنة، فمن أمثلة تحريفاتهم الساذجة:
قالوا: إن معنى الزنا ليس هو إيلاج فرج في فرج محرم، وإنما المراد به إلقاء نطفة العلم الباطن في نفس من لم يسبق معه عقد العهد، وعليه فلا يرى الباطنية حرجا في استباحة الزنا ، وزعموا أيضا أن الطهور ليس هو الوضوء المعروف، وإنما المراد به التبري والتنظف من اعتقاد كل مذهب سوى مبايعة الامام .
وزعموا إن الصيام ليس معناه الإمساك عن المفطرات في وقت مخصوص، وإنما الصيام الامساك عن كشف السر .
أما الطواف بالبيت سبعا فقالوا هو الطواف بمحمد صلى الله عليه وسلم إلى تمام الأئمة السبعة، وأولوا الصلوات الخمس بأنها أدلة على الأصول الأربعة وعلى الإمام، وعليه فلا حاجة لأداء هذه الصلوات المعهودة عند المسلمين.
ومن نماذج تأويلاتهم لمعجزات الأنبياء، تأويلهم طوفان نوح عليه السلام بأنه طوفان العلم الذي أغرق المتمسكين بظواهر الكتاب والسنة، وأن نار إبراهيم عليه السلام التي ألقي فيها هي عبارة عن غضب النمرود، وليست نارا حقيقة، وزعموا أن جن سليمان هم باطنية ذلك الزمان والشياطين هم الظاهرية الذين كلفوا بالأعمال الشاقة، إلى آخر هذيانهم الذي يضحك الثكلى، لسخافة عقلوهم وسذاجتها!!
من فظائع الباطنية :
إذا كان الحديث عن عقائد الباطنية يبين العمق الفكري لهذه الشرذمة، فإن ممارساتهم مع المسلمين - عندما يشعرون بنوع من القوة - تبين مدى الحقد الذي يضطرم في قلوبهم تجاه المسلمين، وللتذكير فإن تاريخ المسلمين مع الباطنية تاريخ مليء بالدماء، ونحن في هذه العجالة لن نسطر الكثير من فظائعهم، فيكفينا بعضها، وربما كان الحدث الأعظم الذي حل بالمسلمين من جهة الباطنية في أعظم بقعة وأجلها، وفي خير الأيام وأفضلها، على يد شر البرية وأرذلها، هو ما ذكره الحافظ ابن كثير رحمه الله في كتابه البداية والنهاية (11/160) حيث يقول: " فيها - أي في سنة 317هـ - خرج ركب العراق وأميرهم منصور الديلمي، فوصلوا إلى مكة سالمين، وتوافت الركوب هناك من كل مكان وجانب وفج، فما شعروا إلا بالقرمطي قد خرج عليهم في جماعته يوم التروية، فانتهب أموالهم واستباح قتالهم، فقتل في رحاب مكة وشعابها، وفي المسجد الحرام، وفي جوف الكعبة من الحجاج خلقا كثيرا، وجلس أميرهم أبو طاهر - لعنه الله - على باب الكعبة، والرجال تُصرع حوله، والسيوف تعمل في الناس .. وهو يقول : أنا لله، وبالله، أنا أنا، أخلق الخلق وأفنيهم أنا، فكان الناس يفرون منهم، فيتعلقون بأستار الكعبة، فلا يجدي ذلك عنهم شيئا، بل يقتلون وهم كذلك، ويطوفون فيقتلون في الطواف، فلما قضى القرمطي - لعنه الله - أمره، وفعل ما فعل بالحجيج من الأفاعيل القبيحة، أمر أن تدفن القتلى في بئر زمزم، ودَفَنَ كثيرا منهم في أماكنهم من الحرم .. ومع هذا لم يغسلوا ولم يكفنوا ولم يصل عليهم، لأنهم محرمون شهداء في نفس الأمر، وهدم قبة زمزم، وأمر بقلع الكعبة، ونزع كسوتها عنها، وشققها بين أصحابه، وأمر رجلا أن يصعد إلى ميزاب الكعبة فيقتلعه، فسقط على أم رأسه فمات إلى النار ، فعند ذلك انكف الخبيث عن الميزاب، ثم أمر بأن يقلع الحجر الأسود، فجاءه رجل فضربه بمثقل في يده، وقال: أين الطير الأبابيل أين الحجارة من سجيل، ثم قلع الحجر الأسود، وأخذوه حين راحوا معهم إلى بلادهم، فمكث عندهم ثنتين وعشرين سنة حتى ردوه .. في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة فإنا لله وإنا إليه راجعون "

الرد على الباطنية
مذهب الباطنية - كما سبق - مذهب قائم على أنه لا طريق للعلوم إلا من خلال الإمام المعصوم، وكل سبيل سوى ذلك - وفق زعمهم - فغي وهوى، فالإمام هو الذي يفسر النصوص وتفسيره قطعي لا تجوز مخالفته، واتباعه والأخذ عنه واجب وجوب متابعة النبي صلى الله عليه وسلم وتصديقه، فهذا هو أساس مذهبهم، ولب منهجهم، فإبطاله ونقضه إبطال لسائر المذهب.
وعليه فإنا نسأل الباطنية عن سبب ترجيحهم خبر إمامهم المعصوم في إنكار الجنة والنار والحشر والنشر والقيامة وغير ذلك من شرائع الإسلام وعقائده، هذا ولا معجزة لإمامهم ولا دليل على صدقه، وتقديم خبره على خبر سيد الخلق صلى الله عليه وسلم صاحب المعجزات العظام وفي مقدمتها القرآن الكريم الذي أخبر بكل ما أنكرته الباطنية من عقائد الإسلام وشرائعه !! فإن قالوا إن ما في القرآن ظواهر، ولتلك الظواهر بواطن لم يفهمها سوى الإمام المعصوم، فتعلمنا منه، قلنا : وما يؤمنكم أن لفظ الإمام المعصوم له باطن لم تطلعوا عليه، فلا تثقوا بما فهمتوه عنه من ظاهر لفظه، فإن زعموا أنه صرح لهم، وقال: ما ذكرته لكم هو ظاهر لا رمز فيه والمراد ظاهره، قلنا وبم عرفتم أن قوله هذا أيضا ظاهر وفيه رمز إلى مالم تطلعوا عليه ؟ فلايزال يصرح بلفظه، ونحن نقول لسنا ممن يغتر بالظواهر، فلعل تحته رمزا وإن أنكر الباطن، فنقول تحت انكاره رمز، وإن حلف بالطلاق الثلاث على أنه ما قصد إلا الظاهر ، فنقول : في طلاقه رمز، وإنما هو مظهر شيئا ومضمر غيره، فإن قالوا: فذلك يؤدي إلى حسم باب التفهيم فلا يمكن أن يفهم أحد خطاب غيره بمثل هذا الطريقة، قلنا فأنتم حسمتم باب التفهيم على الرسول صلى الله عليه وسلم، ذلك أن القرآن مليء بوصف الجنة والنار والحشر والنشر مؤكد بالقسم والأيمان، وأنتم تقولون لعل تحت ذلك رمزا فما قلتموه في حق أخبار القرآن والسنة لزمكم في حق قول معصومكم !! وهذا إلزام لا جواب لهم عنه أبد الدهر، وعند هذا ينبغي أن يعرف الانسان أن رتبة هذه الفرقة أخس من رتبة كل فرقة من فرق الضلال.
ويقال لهم في إبطال مذهبهم : أرأيتم هذه البواطن والتأويلات التي ذكرتموها - لو سلمنا لكم صحتها - فما حكمها في الشرع أيجب إخفاؤها أم يجب إفشاؤها ؟ فإن قلتم يجب إفشاؤها، قلنا: فلم كتمها محمد صلى الله عليه وسلم فلم يذكر شيئا من ذلك لا للصحابة ولا لعامة الخلق ، فهل استجاز صلى الله عليه وسلم - وحاشاه - كتمان دين الله، وقد قال تعالى :{ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته }المائدة:67 وإن زعموا أنه يجب إخفاؤه، فنقول: ما أوجب الرسول صلى الله عليه وسلم إخفاؤه من سر الدين كيف حل لكم إفشاؤه ؟!! ولم أفشيتم هذا السر وخرقتم هذا الحجاب ؟!! وهل هذا إلا خروج عن الدين، ومخالفة لصاحب الشرع، وهذا لا مخرج لهم عنه.
أولئك هم الباطنية وذاك هو تاريخهم، وتلك هي شنائعهم، عرضناها لك - أخي القاريء- لتعرف خطر تلك الفرقة التي
ما نشأت إلا لهدم الإسلام وتقويض شعائره وعقائده .
==========
يتبـــــــــع :






  رد مع اقتباس
قديم 13-11-2009   رقم المشاركة : 13
اسامه عبد الستار
عضو مميز
 
الصورة الرمزية اسامه عبد الستار







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : اسامه عبد الستار is on a distinguished road
  الحالة :اسامه عبد الستار غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي

افتراضي رد: الطوائف والفرق الإسلامية المختلفة " أصولهم ؛ عقائدهم ؛ أفكارهم "

بسم الله الرحمن الرحييم







المعتزلة أصولهم وعقائدهم

تعريفهم : المعتزلة فرقة إسلامية تنتسب إلى واصل بن عطاء الغزال، تميزت بتقديم العقل على النقل، وبالأصول الخمسة التي تعتبر قاسما مشتركا بين جميع فرقها، من أسمائها القدرية والوعيدية والعدلية، سموا معتزلة لاعتزال مؤسسها مجلس الحسن البصري بعد خلافه معه حول حكم الفاسق .

مؤسسها :
واصل بن عطاء الغزال: قال الإمام الذهبي في ترجمته في السير :" البليغ الأفوه أبو حذيفة المخزومي مولاهم البصري الغزال .. مولده سنة ثمانين بالمدينة، .. طرده الحسن عن مجلسه لما قال الفاسق لا مؤمن ولا كافر فانضم إليه عمرو واعتزلا حلقة الحسن فسموا المعتزلة "

عمرو بن عبيد: قال الذهبي في ترجمته في السير : " عمرو بن عبيد الزاهد العابد القدري كبير المعتزلة .. قال ابن المبارك دعا - أي عمرو بن عبيد - إلى القدر فتركوه، وقال معاذ بن معاذ سمعت عمروا يقول إن كانت { تبت يدا أبي لهب } في اللوح المحفوظ فما لله على ابن آدم حجة، وسمعته ذكر حديث الصادق المصدوق، فقال : لو سمعت الأعمش يقوله لكذبته، إلى أن قال ولو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرددته .. مات بطريق مكة سنة ثلاث وقيل سنة أربع وأربعين ومائة "

العقائد والأفكار :
بدأت المعتزلة بفكرة أو بعقيدة واحدة، ثم تطور خلافها فيما بعد، ولم يقف عند حدود تلك المسألة، بل تجاوزها ليشكل منظومة من العقائد والأفكار، والتي في مقدمتها الأصول الخمسة الشهيرة التي لا يعد معتزليا من لم يقل بها، وسوف نعرض لتلك الأصول ولبعض العقائد غيرها، ونبتدئ بذكر الأصول الخمسة:

1- التوحيد: ويعنون به إثبات وحدانيته سبحانه ونفي المثل عنه، وأدرجوا تحته نفي صفات الله سبحانه، فهم لا يصفون الله إلا بالسلوب، فيقولون عن الله : لا جوهر ولا عرض ولا طويل ولا عريض ولا بذي لون ولا طعم ولا رائحة ولا بذي حرارة ولا برودة .. إلخ، أما الصفات الثبوتية كالعلم والقدرة فينفونها عن الله سبحانه تحت حجة أن في إثباتها إثبات لقدمها، وإثبات قدمها إثبات لقديم غير الله، قالوا : ولو شاركته الصفات في القدم الذي هو أخص الوصف لشاركته في الألوهية، فكان التوحيد عندهم مقتضيا نفي الصفات.
2- العدل: ويعنون به قياس أحكام الله سبحانه على ما يقتضيه العقل والحكمة، وبناء على ذلك نفوا أمورا وأوجبوا أخرى، فنفوا أن يكون الله خالقا لأفعال عباده، وقالوا: إن العباد هم الخالقون لأفعال أنفسهم إن خيرا وإن شرا، قال أبو محمد ابن حزم: " قالت المعتزلة: بأسرها حاشا ضرار بن عبد الله الغطفاني الكوفي ومن وافقه كحفص الفرد وكلثوم وأصحابه إن جميع أفعال العباد من حركاتهم وسكونهم في أقوالهم وأفعالهم وعقودهم لم يخلقها الله عز وجل ". وأوجبوا على الخالق سبحانه فعل الأصلح لعباده، قال الشهرستاني:" اتفقوا - أي المعتزلة - على أن الله تعالى لا يفعل إلا الصلاح والخير، ويجب من حيث الحكمة رعاية مصالح العباد وأما الأصلح واللطف ففي وجوبه عندهم خلاف وسموا هذا النمط عدلا "، وقالوا أيضا بأن العقل مستقل بالتحسين والتقبيح، فما حسنه العقل كان حسنا، وما قبحه كان قبيحا، وأوجبوا الثواب على فعل ما استحسنه العقل، والعقاب على فعل ما استقبحه.
3- المنزلة بين المنزلتين: وهذا الأصل يوضح حكم الفاسق في الدنيا عند المعتزلة، وهي المسألة التي اختلف فيها واصل بن عطاء مع الحسن البصري، إذ يعتقد المعتزلة أن الفاسق في الدنيا لا يسمى مؤمنا بوجه من الوجوه، ولا يسمى كافرا بل هو في منزلة بين هاتين المنزلتين، فإن تاب رجع إلى إيمانه، وإن مات مصرا على فسقه كان من المخلدين في عذاب جهنم.
4- الوعد والوعيد: والمقصود به إنفاذ الوعيد في الآخرة على أصحاب الكبائر وأن الله لا يقبل فيهم شفاعة، ولا يخرج أحدا منهم من النار، فهم كفار خارجون عن الملة مخلدون في نار جهنم، قال الشهرستاني:" واتفقوا - أي المعتزلة - على أن المؤمن إذا خرج من الدنيا على طاعة وتوبة استحق الثواب والعوض .. وإذا خرج من غير توبة عن كبيرة ارتكبها استحق الخلود في النار لكن يكون عقابه أخف من عقاب الكفار وسموا هذا النمط وعدا ووعيدا "
5- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وهذا الأصل يوضح موقف المعتزلة من أصحاب الكبائر سواء أكانوا حكاما أم محكومين، قال الإمام الأشعري في المقالات :" وأجمعت المعتزلة إلا الأصم على وجوب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر مع الإمكان والقدرة باللسان واليد والسيف كيف قدروا على ذلك" فهم يرون قتال أئمة الجور لمجرد فسقهم، ووجوب الخروج عليهم عند القدرة على ذلك وغلبة الظن بحصول الغلبة وإزالة المنكر .
هذه هي أصول المعتزلة الخمسة التي اتفقوا عليها، وهناك عقائد أخرى للمعتزلة منها ما هو محل اتفاق بينهم، ومنها ما اختلفوا فيه، فمن تلك العقائد :
6- نفيهم رؤية الله عز وجل: حيث أجمعت المعتزلة على أن الله سبحانه لا يرى بالأبصار لا في الدنيا ولا في الآخرة، قالوا لأن في إثبات الرؤية إثبات الجهة لله سبحانه وهو منزه عن الجهة والمكان، وتأولوا قوله تعالى :{ وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة } أي منتظرة .
7- قولهم بأن القرآن مخلوق: وقالوا إن الله كلم موسى بكلام أحدثه في الشجرة.
8- نفيهم علو الله سبحانه، وتأولوا الاستواء في قوله تعالى : { الرحمن على العرش استوى } بالاستيلاء .
9- نفيهم شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من أمته . قال الإمام الأشعري في المقالات : " واختلفوا في شفاعة رسول الله هل هي لأهل الكبائر فأنكرت المعتزلة ذلك وقالت بإبطاله "
10- نفيهم كرامات الأولياء، قالوا لو ثبتت كرامات الأولياء لاشتبه الولي بالنبي .
فرق المعتزلة :
عادةً ما تبدأ الفرق في عددها وأفكارها صغيرة ثم ما تلبث أن تتشعب وتتفرق، فتصبح الفرقة فرقاً والشيعة شيعاً، وهكذا كان الحال مع المعتزلة فقد بدأت فرقة واحدة ذات مسائل محدودة، ثم ما لبثت أن زادت فرقها، وتكاثرت أقوالها وتشعبت، حتى غدت فرقا وأحزابا متعددة، ونحاول في هذا المبحث أن نذكر بعضا من تلك الفرق، ونقدم موجزاً تعريفياً بها وبمؤسسها، مع ذكر بعض أقوالها التي شذت بها عن أصحابها المعتزلة، فمن فرق المعتزلة:
1- الواصلية: وهم أصحاب أبى حذيفة واصل بن عطاء الغزال، كان تلميذا للحسن البصري يقرأ عليه العلوم والأخبار، ثم فارقه بسبب خلافه معه في مسألة مرتكب الكبيرة، وقول واصل فيه بأنه في الدنيا في منزلة بين منزلتين .
2- الهذيلية: وهم أصحاب أبي الهذيل حمدان بن الهذيل العلاّف شيخ العتزلة ومقدمهم، أخذ الإعتزال عن عثمان بن خالد الطويل عن واصل بن عطاء، من مفردات قوله: أن حركات أهل الجنة والنار تنقطع وأنهم يصيرون إلى سكون دائم خمودا، وتجتمع اللذات في ذلك السكون لأهل الجنة، وتجتمع الآلام في ذلك السكون لأهل النار.
3- النظامية: أتباع إبراهيم بن يسار بن هانئ النظّام كان قد خلط كلام الفلاسفة بكلام المعتزلة، وانفرد عن أصحابه بمسائل منها قوله: أن الباري سبحانه لا يوصف بالقدرة على أن يزيد في عذاب أهل النار شيئا، ولا على أن ينقص منه شيئا، وكذلك لا ينقص من نعيم أهل الجنة، ولا أن يخرج أحدا من أهل الجنة، وليس ذلك مقدورا له، وقد ألزم بأن يكون البارى تعالى مجبورا على ما يفعله تعالى الله .
4- الخابطية والحدثية: أصحاب أحمد بن خابط وكذلك الحدثية أصحاب الفضل الحدثي، كانا من أصحاب النظام وطالعا كتب الفلاسفة، ومن مفردات أقوالهما القول - موافقة للنصارى- بأن المسيح عليه السلام يحاسب الخلق في الآخرة . وكذلك قولهم: أن الرؤية التي جاءت في الأحاديث، كقوله صلى الله عليه وسلم: ( إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون فى رؤيته ) متفق عليه، هي رؤية العقل الأول الذي هو أول مبدع وهو العقل الفعّال الذي منه تفيض الصور على الموجودات، فهو الذي يظهر يوم القيامة وترفع الحجب بينه وبين الصور التي فاضت منه فيرونه كمثل القمر ليلة البدر فأما واهب العقل "الله" فلا يُرى.
5- البشرية: أصحاب بشر بن المعتمر كان من علماء المعتزلة ، قال الذهبي: " وكان .. ذكيا فطنا لم يؤت الهدى، وطال عمره فما ارعوى، وكان يقع في أبي الهذيل العلاف وينسبه إلى النفاق " من أقواله :" أن الله تعالى قادر على تعذيب الأطفال وإذا فعل ذلك فهو ظالم " .
6- المردارية: أصحاب عيسى بن صبيح المكنى بأبي موسى الملقب بالمردار، ويسمى راهب المعتزلة، من مفردات أقواله : أن الله تعالى يقدر على أن يكذب و يظلم ولو كذب وظلم كان إلها كاذبا ظالما تعالى الله، وقال إن الناس قادرون على مثل القرآن فصاحة ونظما وبلاغة، وكان مبالغا في القول بخلق القرآن وتكفير من خالفه، وقد سأله إبراهيم بن السندي مرة عن أهل الأرض جميعاً فكفّرهم، فأقبل عليه إبراهيم، وقال الجنة التي عرضها السموات والأرض لا يدخلها إلا أنت وثلاثة وافقوك، فخزي ولم يحر جوابا ً.
7- الثمامية: أصحاب ثمامة بن أشرس النميري كان جامعا بين سخافة الدين وخلاعة النفس، انفرد عن أصحابه المعتزلة بمسائل منها قوله: في الكفار والمشركين والمجوس واليهود والنصارى والزنادقة والدهرية أنهم يصيرون في القيامة ترابا، وكذلك قال : في البهائم والطيور وأطفال المؤمنين .
8- الهشامية: أصحاب هشام بن عمرو الفوطي كان مبالغا في نفي القدر، وكان يمتنع من إطلاق إضافات أفعال إلى الباري تعالى وإن ورد بها التنزيل، منها قوله: أن الله لا يؤلف بين قلوب المؤمنين بل هم المؤتلفون باختيارهم، وقد ورد في التنزيل { ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم } ، ومنها قوله : أن الله لا يحبب الإيمان إلى المؤمنين ولا يزينه في قلوبهم، وقد قال تعالى : { وحبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم } ومن أقواله: أن الجنة والنار ليستا مخلوقتين الآن، وقال كذلك : أن النبوة جزاء على عمل وأنها باقية ما بقيت الدنيا.
فهذه هي المعتزلة نشأة وأقوالا ورجالا وعقائد، عرضناها مختصرة بغية تعريف القارئ بحال تلك الفرقة التي أوجدت جدلا شديدا في مراحل كثيرة من التاريخ الإسلامي ، ووضعت الشرع المطهر في مخاصمة مفتعلة مع العقل، فكان أثرها على الشرع سيئاً إذ قللت من هيبته، وأثرها على العقل أسوأ إذ وضعته في مكان لا يرتقي إليه .

وقفة مع المعتزلة
ربما ظن البعض أن المعتزلة قد ذهبت من غير ر جعة، وأن أفكارهم الجريئة لم يعد لها وجود، وأن التوازن قد عاد لجدلية العقل والنقل، إلا أن هذا الظن خاطيء، فالمذهب المعتزلي ما زال موجودا حيا في الصدور ومكتوبا في السطور، وما زالت فرق عديدة تتبناه، وإن اختلفت مسمياتها، فضلا عن انتصار كثير من الحداثيين لمنهج الاعتزال في تقديم العقل على النقل وجعله حاكما على نصوص الشريعة، فالاعتزال قائم مبثوث في العقائد والأفكار ولكن الذي ذهب هو حدته وصولته بعد زوال دولته، وتعرضه لعملية نقد متواصلة على أيدي أئمة السنة، فغدا هامدا يظنه الناس ميتا وليس بميت، ونحاول في خاتمة عرضنا لعقيدة المعتزلة أن نقف وقفة مع هذا المنهج نبين فيه أمرا غاية في الأهمية هذا الأمر هو مخالفة منهج المعتزلة لمنهج السلف، ومباينة عقائد الاعتزال لعقائد الصحابة الكرام، ولنروي في هذا الإطار المناظرة الشهيرة التي قصمت ظهر المعتزلة، والتي جرت بين شيخ من شيوخ السنة وشيخ المعتزلة أحمد بن أبي دؤاد، فقد جيء بشيخٍ سني كبير موثقا بحديده ، حتى أوقفوه في حضرة الخليفة الواثق، فطلب منه الخليفة مناظرة أحمد بن أبي دؤاد فوافق، بعد أن طعن في قدرة أحمد بن أبي دؤاد على المناظرة، وابتدأ السؤال قائلا : مقالتك هذه التي دعوت الناس إليها، من القول بخلق القرآن أداخلة في الدين، فلا يكون الدين تامًّا إَّلا بالقول بها ؟ قال أحمد بن أبي دؤاد : نعم .
فقال الشيخ : فرسول الله صلى الله عليه وسلم دعا الناس إليها أم تركهم ؟ قال أحمد : لا . قال له: يعلمها أم لم يعلمها ؟قال : عَلِمَهَا .قال: فلم دعوت إلى ما لم يدعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ، وتركهم منه ؟ فأمسك.
فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين هذه واحدة. ثم قال له: أخبرني يا أحمد، قال الله في كتابه العزيز:{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ ديِنَكُمْ}المائدة 3، فقلت أنت : الدين لا يكون تاماًّ إلا بمقالتك بخلق القرآن، فالله تعالى – عز وجل – صدق في تمامه وكماله ، أم أنت في نقصانك ؟! فأمسك .
فقال الشيخ يا أمير المؤمنين ، هذه ثانية .ثم قال بعد ساعة : أخبرني يا أحمد ، قال الله عز وجل:{ يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ } المائدة :67 فمقالتك هذه التي دعوت الناس إليها، فيما بلَّغه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأمة أم لا ؟ فأمسك.
فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين، هذه الثالثة. ثم قال بعد ساعة: أخبرني يا أحمد، لمّا عَلِم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالتك التي دعوت الناس إليها، أَتَّسع له أن أمسك عنها أم لا ؟ قال أحمد : بل اتَّسع له ذلك .فقال الشيخ : وكذلك لأبي بكر ، وكذلك لعمر ، وكذلك لعثمان ، وكذلك لعلي رحمة الله عليهم ؟ قال : نعم .فصرف وجهه إلى الواثق، وقال: يا أمير المؤمنين، إذا لم يسع لنا ما اتسع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه فلا وسع الله علينا.
فقال الواثق: نعم، لا وسع الله علينا، إذا لم يتسع لنا ما اتسع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه، فلا وسع الله علينا.
وبهذه المناظرة كسر الله شوكة المعتزلة فتحول وجه الخليفة عنهم، وما زال مذهبهم في هبوط إلى يومنا هذا، ولنختم بكلمة للعلامة ابن الوزير اليماني، يبين فيها هذا الأصل، قال رحمه الله : " وقد أجمعت الأمة على أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، فكل ما لم يُبين من العقائد في عصر النبوة فلا حاجة إلى اعتقاده، ولا الخوض فيه والجدال، والمراد سواء كان إلى معرفته سبيل [ غير النقل ] أو لا، وسواء كان حقا أو لا، وخصوصا متى أدى الخوض فيه إلى التفرق المنهي عنه، فيكون في إيجابه إيجاب ما لم ينص على وجوبه " . فاستمسك أخي القارئ بمثل هذا الأصل العظيم، واحفظ به دينك فما لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته دينا فليس اليوم دين.
===============
يتبـــــــــــع :














التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 13-11-2009   رقم المشاركة : 14
اسامه عبد الستار
عضو مميز
 
الصورة الرمزية اسامه عبد الستار







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : اسامه عبد الستار is on a distinguished road
  الحالة :اسامه عبد الستار غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي

افتراضي رد: الطوائف والفرق الإسلامية المختلفة " أصولهم ؛ عقائدهم ؛ أفكارهم "

بسم الله الرحمن الرحييم









الشيعة الإمامية
التعريف :
الشيعة الامامية الإثنا عشرية هم تلك الفرقة من المسلمين الذين زعموا أن علياً هو الأحق في وراثة الخلافة دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين . وقد أطلق عليهم الإمامية لأنهم جعلوا من الإمامة القضية الأساسية التي تشغلهم وسُمُّوا بالاثني عشرية لأنهم قالوا باثني عشر إماماً دخل آخرهم السرداب بسامراء على حد زعمهم . كما أنهم القسم المقابل لأهل السنة والجماعة في فكرهم وآرائهم المتميزة ، وهم يعملون لنشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي .
أبرز الشخصيات :
• الاثنا عشر إماماً الذين يتخذهم الشيعة الإمامية أئمة لهم يتسلسلون على النحو التالي :
_ علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – الذي يلقبونه بالمرتضى رابع الخلفاء الراشدين ، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد مات غيلةً حينما أقدم الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 ه‍.
_ الحسن بن علي رضي الله عنهما ، ويلقبونه بالمجتبى( 3-50 ه‍).
_ الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد ( 4- 61 ه‍) .
_ علي زين العابدين بن الحسين ( 38 _ 95ه‍ ) ويلقبونه بالسجاد .
_ محمد الباقر بن علي زين العابدين ( 57 _ 114ه‍ ) ويلقبونه بالباقر .
_ جعفر الصادق بن محمد الباقر ( 83 _ 148 ه‍ ) ويلقبونه بالصادق .
_ موسى الكاظم بن جعفر الصادق ( 128 _ 183 ه‍ ) ويلقبونه بالكاظم .
_ علي الرضا بن موسى الكاظم ( 148 _ 203 ه‍ ) ويلقبونه بالرضي .
_ محمد الجواد بن علي الرضا ( 195 _ 220 ه‍ ) ويلقبونه بالتقي .
_ علي الهادي بن محمد الجواد ( 212 ـ 254 ه‍ ) ويلقبونه بالنقي .
_ الحسن العسكري بن علي عبد الهادي ( 232 ـ 260 ه‍ ) ويلقبونه بالزكي
_ محمد المهدي بن الحسن العسكري ( 256 ـ … ) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر .
يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سرداباً في دار أبيه بِسُرَّ من رأى ولم يعد ، وقد اختلفوا في سنه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات ، غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى انه غير موجود أصلاً وأنه من اختراعات الشيعة ويطلقون عليه لقب ( المعدوم أو الموهوم ) .
من شخصياتهم البارزة تاريخياً عبد الله بن سبأ ، وهو يهودي من اليمن . أظهر الإسلام ونقل ما وجده في الفكر اليهودي إلى التشيع كالقول بالرجعة ، وعدم الموت وملك الرض ، والقدرة على أشياء لا يقدر عليها أحد من الخلق ، والعلم بما لا يعلمه أحد ، وإثبات البداء والنسيان على الله عز وجل – تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً . وقد كان يقول في يهوديته بأن يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام ، فقال في الإسلام بأن علياً وصي محمد صلى الله عليه وسلم . تنقل من المدينة إلى مصر والكوفة والفسطاط والبصرة وقال لعلي : (أنت أنت) أي أنت الله مما دفع علياً إلى أن يهم بقتله لكن عبد الله بن عباس نصحه بأن لا يفعل . فنفاه إلى المدائن .
منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي المتوفي سنة 588 ه‍ صاحب كتاب الاحتجاج طبع في إيران سنة 1302 ه‍ .
الكُليني صاحب كتاب الكافي المطبوع في إيران سنة 1278 ه‍ وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة ويزعمون بأن فيه 16199 حديثاً . الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320 ه‍ والمدفون في المشهد المرتضوي بالنجف ، وهو صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب يزعم فيه بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه . ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الإنشراح نقص عبارة ( وجعلنا علياً صهرك )،معاذ الله أن يكون ادعاؤهم هذا صحيحاً . وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1289 ه‍ .
آية الله المامقامي صاحب كتاب تنقيح المقال في أحوال الرجال وهو لديهم إمام الجرح والتعديل ، وفيه يطلق على أبي بكر وعمر لقب الجبت والطاغوت ، انظر 1/ 207 – طبع 1352ه‍ بالمطبعة المرتضوية بالنجف .
أبو جعفر الطوسي صاحب كتاب تهذيب الأحكام ، ومحمد بن مرتضى المدعو ملا محسن الكاشي صاحب كتاب الوافي ومحمد بن الحسن الحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة إلى أحاديث الشريعة ومحمد باقر بن الشيخ محمد تقي المعروف بالمجلسي صاحب كتاب بحار النوار في أحاديث النبي والأئمة الأطهار وفتح الله الكاشاني صاحب كتاب منهج الصادقين وابن أبي الحديد صاحب شرح نهج البلاغة .
آية الله الخميني : من رجالات الشيعة المعاصرين ، قاد ثورة شيعية في إيران تسلمت زمام الحكم ، وله كتاب كشف الأسرار وكتاب الحكومة الإسلامية . وقد قال بفكرة ولاية الفقيه . وبالرغم من انه رفع شعارات إسلامية عامة في بداية الثورة إلا انه ما لبث أن كشف عن نزعة شيعية متعصبة ضيقة ورغبة في تصدير ثورته إلى بقية العالم الإسلامي فقد اتخذ إجراءات أدى بعضها مع أسباب أخرى إلى قيام حرب استمرت ثماني سنوات مع العراق .
أهم العقائد :
• الإمامة : وتكون بالنص ، إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف ، وان الإمامة من الأمور الهامة التي لا يجوز أن يفارق النبي صلى الله عليه وسلم الأمة ويتركها هملاً يرى كل واحد منهم رأياً . بل يجب أن يعين شخصاً هو المرجوع إليه والمعول عليه .
_ يستدلون على ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة على من بعده نصاً ظاهراً يوم غدير خم ، وهي حادثة لا يثبتها محدثو أهل السنة ولا مؤرخوهم .
_ ويزعمون أن علياً قد نص على ولديه الحسن والحسين .. وهكذا فكل إمام يعين الأمام الذي يليه بوصية منه . ويسمونهم الأوصياء .
• العصمة : كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان ، وعن اقتراف الكبائر والصغائر .
• العلم اللدني : كل إمام من الأئمة أُودع العلم من لدن الرسول صلى الله عليه وسلم بما يكمل الشريعة ، وهو يملك علماً لدنياً ولا يوجد بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم من فرق سوى انه لا يوحى إليه ، وقد استودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيه زمانهم .
• خوارق العادات : يجوز أن تجري هذه الخوارق على يد الإمام ، ويسمون ذلك معجزة وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون غياث الإمامة في هذه الحالة بالخارقة .
• الغيبة : يرون أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلاً وشرعاً، ويترتب على ذلك أن الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه، كما زعموا وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى، وهذا من أساطيرهم .
• الرجعة : يعتقدون أن الحسن العسكري سيعود في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج ، وكان بعضهم يقف بعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا مركباً ، فيهتفون باسمه ، ويدعونه للخروج حتى تشتبك النجوم ، ثم ينصرفون ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية . ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً وسيقتص من خصوم الشيعة على مدار التاريخ ، ولقد قالت الإمامية قاطبة بالرجعة ، وقالت بعض فرقهم الأخرى برجعة بعض الموات .
• التقية : وهم يعدونها أصلاً من أصول الدين ، ومن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة ، وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم ، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية ، كما يستدلون على ذلك بقوله تعالى : ( إلا أن تتقوا منهم تقاة ) وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس قوله : (( التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له )) وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حد كبير .
• المتعة : يرون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك بقوله تعالى : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ) . وقد حرم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة فيما يشترط معظم أهل السنة وجوب استحضار نية التأبيد ، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع تبرر تحريمه .
• يعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة : ويروي الكليني في كتابه الكافي في صفحة 57 طبعة 1278 ه‍ عن أبي بصير ( أي جعفر الصادق ) : ( إن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام ، قال : قلت : وما مصحف فاطمة ؟ قال : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه حرف واحد من قرآنكم )
• البراءة : إنهم يتبرؤون من الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان وينعتونهم بأقبح الصفات لأنهم – كما يزعمون – اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها كما يبدؤون بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال ، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن ، ولا يتورعون عن النيل من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .
• المغالاة : بعضهم غالى في شخصية علي رضي الله عنه ، والمغالون من الشيعة رفعوه إلى مرتبة الألوهية كالسبئية ، وبعضهم قالوا بأن جبريل قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، بدلاً من أن ينزل على علي لأن علياً يشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما يشبه الغراب الغراب ولذلك سموا بالغرابية .
• عيد غدير خم : وهو عيد لهم يصادف اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة ويفضلونه على عيدي الأضحى والفطر ويسمونه بالعيد الأكبر وصيام هذا اليوم عندهم سنة مؤكدة ، وهو اليوم الذي يدعون فيه بأن النبي قد أوصى فيه بالخلافة لعلي من بعده .
• يعظمون عيد النيروز وهو من أعياد الفرس :، وبعضهم يقول غسل يوم النيروز سنة .
• لهم عيد يقيمونه في اليوم التاسع من ربيع الأول وهو عيد أبيهم ( بابا شجاع الدين ) وهو لقب لقبوا به ( ابو لؤلؤة المجوسي ) الذي أقدم على قتل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه .
• يقيمون حفلات العزاء والنياحة والجزع وتصوير الصور وضرب الصدور وكثير من الأفعال المحرمة التي تصدر عنهم في العشر الأول من شهر محرم معتقدين بأن ذلك قربة إلى الله تعالى وأن ذلك يكفر سيئاتهم وذنوبهم ، ومن يزورهم في المشاهد المقدسة في كربلاء والنجف وقم فسيرى من ذلك العجب العجاب .
الجذور العقائدية :
انعكست في التشيع معتقدات الفرس الذين يدينون لهم بالملك والوراثة وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام – الذي كسر شوكتهم – باسم الإسلام ذاته.
اختلط الفكر الشيعي بالفكر الوافد من العقائد الآسيوية كالبوذية والمانوية والبرهمية ، وقالوا بالتناسخ وبالحلول .
استمد التشيع أفكاره من اليهودية التي تحمل بصمات وثنية آشورية وبابلية .
أقوالهم في على بن أبي طالب وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى عليه السلام ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئمة .
أماكن الإنتشار :
تنتشر فرقة الأثنا عشرية من الإمامية الشيعية الآن في إيران وتتركز فيها ومنهم عدد كبير في العراق ، ويمتد وجودهم إلى الباكستان كما أن لهم طائفة في لبنان ، أما في سوريا فهناك طائفة قليلة منهم ولكنهم على صلة وثيقة بالنصيرية الذين هم من غلاة الشيعة



==========================
يتبـــــــــــع :








  رد مع اقتباس
قديم 13-11-2009   رقم المشاركة : 15
اسامه عبد الستار
عضو مميز
 
الصورة الرمزية اسامه عبد الستار







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : اسامه عبد الستار is on a distinguished road
  الحالة :اسامه عبد الستار غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي

افتراضي رد: الطوائف والفرق الإسلامية المختلفة " أصولهم ؛ عقائدهم ؛ أفكارهم "

بسم الله الرحمن الرحييم







بعض الفِرق الإسلامية " الناجية" حسب زعم فقهائها وأتباعها .

الإباضية : ومؤسسها هو عبدالله بن أباض المقاعسي المري

( 20 هـ) نسبة إلى قريه باليمامة أسمها إباض .... وأفكارهاهي الدعوة إلى تنزيه الخالق , فكل ما قيل عن صفات الله هي مجاز , ولايقولون برؤية الله , ويقولون بأن لامنزلة بين المنزلتين ( الإيمان والكفر) وبأن القرآن مخلوق , وأن أفعال الإنسان من الله ومكتسبة في نفس الوقت من الإنسان , وبأن الكافر عندهم هوكافر نعمة وليس ملّة , ولايرون الخلافة بقريش , لديهم منظمة إسمها ( ايروان) هيالمجلس الإستشاري لهم , وأنشق الأباضية إلى ثلاث فرق : الحفصية و الحارثية واليزيدية ينتشرون في عمان و حضرموت و تونس والجزائر .

البريلوية : فرقة صوفية نشأت في الهند ومؤسسها أحمد رضا خان 1340هـ شديد التعصب بذيئ اللسان ...من أفكارها الغلو الفاحش في الأنبياء وتقديسهم وخصوصا محمد , ويقولون بأن محمد هو من يتحكم في الكون وأنه نائب لله مطلق المشيئة , لا يفرقون بينه وبين الله , وينكرون بشريته ويستغيثون به , منتشرون في الهند وبريطانيا وباكستان .

الدروز : فرقة باطنية تؤله الخليفه الفاطمي الحاكم بأمر الله أبو علي المنصور ابن المعز 375هـ وكان شاذا في في فكرة أسرف في قتل الناس , وأتى بعده حمزه بن علي الزوزني الذي أعلن ألوهية الحاكم بأمر الله وتفوقه على الرسول محمد ...أما معتقداتهم فهي الإعتقاد الكامل والإيمان التام بألوهية الحاكم بأمر الله وبأن الأنبياء والرسل لا يعدون سوى أبالسه شياطين , وأن المسيح هو داعيتهم الملقب بحمزه , يقولون بتناسخ الأرواح , ويفتخرون بالإنتساب للفراعنة وحكماء الهند , يقولون بأن بداية القيامة هي في هدم الكعبة , دينهم حصر عليهم فقط , إلخ إلخ ‘لخ ...إنتشارهم في لبنان وسوريا وفلسطين ولهم رابطه في البرازيل وأستراليا ,.

الزيدية : ترجع إلى زيد بن علي زين العابدين , وتلك
الطائفة
قد خرجت إلى ثلاث فِرق :

الجارودية : أصحاب أبي الجارود زيادإبن أبيه

السليمانية : أصحاب سليمان بن جرير

الصالحية: أصحاب الحسن بن صالح بن حي

البترية : أصحاب كثير النوى الأبتر .

أمّا أفكارهم فهمّ يُجيزون الإمامة في ولد فاطمة من الحسن والحسين ...ويجب أن يكون الإمام مُختار من أهل الحل والعقد , يجوز لديهم أكثر من إمام في وقت ٍ واحد , يقرّون خلافة أبا بكر وعمر وعثمان , يميلون إلى الإعتزال في مذهبهم ,يرفضون المتعة ويتفقون في الخـُمس , ولايوجد عندهم المهدي المنتظر , أما العصمة فهي لأربعة فقط هم علي وفاطمه والحسن والحسين

البابية والبهائية : نشأت سنة 1296هـ مؤسسها الميرزا محمد رضا الشيرازي , وأعلن بأنه هو الباب الذي خلق كل شيئ يؤمنون بالتناسخ وخلود الكائنات , أما العذاب فيكون للروح دون الأجساد , يقدّسون الرقم 19 وشهورهم تسعة عشر شهراً , يقولون بنبوة بوذا وزرادشت وكنفوشيوس , ينكرون بأن محمد خاتم للأنبياء , يحرمون الحجاب , يقولون بأن شريعة الباب ناسخة لشريعة محمد , تنتشر تلك الفئه في إيران والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين .

نبذه عن الرفاعية
وهي احد الطرق الصوفية وتنتسبالى مؤسسها الشيخ الرفاعي وهي طريقة تهتم بالشعوذه واحياء الموالد والحفلات الذكرحول أضرحة الأولياء ومقابرهم يرقصون رقصات هسترية ومنهم من يقع على الأرض من شدة الإعياء ويأتي بافراد منهم بالثعابين والعقارب والحيات ويلعبون ويرقصون بها .
==================
إلى هنا إنتهى ما لدينا من معلومات عن الفرق والطوائف الإسلامية المختلفة ... وكما قلت فى المقدمة من لديه أى معلومات وتوضيحات عن أى فرقة أو طائفة نكون قد نسيناها
فأرجو أن يتفضل مشكورا بوضعها هنا ...
وإن كان هناك من توفيق فمن الله ... وإن كان هناك من خطأ
أو نسيان فمن الشيطان ...
تم بحمد الله
راجيا ًمن الله الإفــــادة للجميع .













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 14-11-2009   رقم المشاركة : 16
سهـ الغلا ـم
المستشــار العــام
 
الصورة الرمزية سهـ الغلا ـم






معلومات إضافية
  النقاط : 22
  المستوى : سهـ الغلا ـم is on a distinguished road
  الحالة :سهـ الغلا ـم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي

افتراضي رد: الطوائف والفرق الإسلامية المختلفة " أصولهم ؛ عقائدهم ؛ أفكارهم "

بسم الله الرحمن الرحييم


استاذي اسامه معذرة منك لاني نقلت مشاركتي هنا
وخصوصا أنني رأيت انه مكانها المناسب

جزاك الله خيرا استاذي الموقر

اولاً إن أهل السنه والجماعه قد وضعوا بابا فقهيا أصلاً من أصول الفقه وهو ( باب سد الذرائع ) وهذا الباب أو الأصل كان له نتائج ايجابيه لسلامة المعتقد والشرع بفضل من الله سبحانه وتعالى فلو نظرنا الى طرح استاذنا اسامه عبدالستار وكيف كانت تلك الفرق تختلف من فرقه الى فرقه في العبادات والاجتهادات لوجدنا أن أهم اسباب ذلك هو دخول الاشياء المباحه او المسكوت عنها الى علمائهم ومع مرور الزمن يعتقد الاتباع انها أمور عقائديه من ضرورات ومسلمات الدين

فمثلاً زيارة القبور من الامور المباحه شرعا في الاسلام وفقا لضوابط شرعيه من السنه المطهره ولكن تحولت تلك الإباحه لدى الفرق الى تعظيم القبر وتعظيم شأنه والتوسل به , وقد يتساءل متسائل فيقول ولماذا وصلت تلك الفرق الى ذلك ؟ فأقول عندما يموت العالم الصالح فإن من يزوره يضع علما او شعارا يستدل به على ذلك القبر لزيارته , ومع مرور الوقت إعتقد الاتباع ان ذلك القبر مقدس ينفع ويضر ويشفع وهو والله لا يغني عن الله شيئا , فنجد اهل السنه والجامعه قد إحتهدوا في باب سد الذرائع خشية من الوقوع في الشرك والحمدلله مازالت افكارهم وعقائدهم ودينهم سليما خالصا صافيا من الشركيات
بفضل الحرص على كتاب الله وسنة نبيه والبعد عن الخوض في المباحات أو المسكوت عنها , وليرجع قاري الموضوع لما ورد عن اهل السنه والجماعه كما أورده استاذنا اسامه وسيشاهد النقاء الفكري والعقلي والعلمي في مذهبهم الذي هو ماكان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم

وثانيا اعود بمداخله لقتلة الخليفه الثالث عثمان بن عفان رضي الله واوردها كما اوردها المؤرخون فقتلة عثمان بن عفان فئه بغت وتشددت وهم من الخوارج واعتقادهم هو الاعتقاد الذي ذكره اسامه بطرحه

فعلي بن الخطاب رضي الله عنه قد جعل ابنيه يحرسون عثمان خوفا عليه اثناء محاصرة قتلته له ولكنه قتل رضي الله عنه وهو يقرأ القران 0

بعد ذلك لجأ قتلة عثمان لجيش علي بن ابي طالب وكان الخليفه الرابع رضي الله عنه مؤمنا بمحاكمة قتلة عثمان ويرغب في محاكمتهم بعد أن تطفأ الفتنه الإسلاميه شأنه شأن كأن حاكم وكأي دوله تلجأ للتهدئه حتى يستتب الامن ومن ثم القصاص من القتله والمخربيين 0

ولكن معاويه بن ابي سفيان رضي الله عنه قد طلب من علي رضي الله عنه القصاص الفوري من قتلة عثمان لان عثمان ذو قربى من معاويه او إعلان الحرب عليهم ليقتص بنفسه منهم من باب قوله تعالى ( ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف فى القتل إنه كان منصورا ) وهنا ولي عثمان رضي الله عنه هو معاويه , وعلي رضي الله عنه مؤمنا بحق عثمان ومحاكمة القتله
ولكنه رضي الله عنه لا يريد استعجال القضاء حتى تركد فتنة المسلمين ومن ثم القصاص منهم 0

بعد ذلك أصر معاويه على القصاص او الحرب واشتعلت الحرب وحدثت الفتنه بين المسلمين ولكن علي رضي الله عنه ومعاويه رضي الله عنه وكبار المسلمين من الذين عاصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لهم موقفا صارما فحدث التحكيم بين المسلمين وأوشكت الحرب عن نهايتها

ولكن قتلة عثمان وأصحاب الفتنه يعلمون أن ايقاف الحرب يعني نهايتهم ونهاية سعيهم
فقاموا بعد الهدنه التي يرون انها ليست في صالحهم بالتسلل ليلاً والهجوم على جيش معاويه ومن ثم الهجوم على فرقه من جيش علي ,, فبدات الحرب من جديد بحجة ان كل طرفا خدع الآخر

استاذي العزيز احببت ان ارد هذه الحادثه لكي يعلم كل قاري ان علي رضي الله عنه ومعاويه رضي الله عنه صحابه اجلاء وعظماء وحدث بينهما ما حدث ليس حبّا في القتل والإعتداء ولكن بفعل أناس مدسوسون بالجيش ارادوا اشتعال الامه فيما بينها

والله اعلم

الخلاصه : أن ما يطلق عليهم شيعة الإمام علي حاليا فجعلوه رضي الله فوق الانبياء منزله
وجعلوه يعلم الغيب وما يخفى وجعلوا منه إماما معصوما من لايؤمن بإمامته وعصمته فهو كافر مخلد بالنار

نقول لهم إن علي رضي الله عنه صحابي جليل ورجل كريم شجاع نفع الله الاسلام به وبعلمه وزهده ولكن لا تكذبوا علينا ولا تتباكوا عليه رضي الله عنه بدموع التماسيح لجر الشقاق في الامه ولستم من الامه

فقد خذلتوا عليا بالكوفه , وهو رضي الله عنه القائل فيكم وأبنائه من بعده وبكتبكم :
يا اشباه الرجال ولا رجال حلوم الاطفال ، وعقول ربات الحجال لوددت اني لم اراكم ولم اعرفكم معرفه حزت والله ندما، واتبت صدما .. قتلكم الله لقد ملاتم قلبي قيحا وشحنتم صدري غيظا وجرعتموني نغب التهام انفاسا وافسدتم علي را يي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش ان ابن ابي طالب رجل شجاع ,ولكن لا علم له بالحرب ، ولكن لا راي لمن لا يطاع وقال صم ذو اسماع وبكم ذوو كلام وعمي ذوو ابصار لا احرار عند اللقا ولا اخوان ثقه عند البلا ء قد انفرجتم عن ابن ابي طالب انفراج المرأه ( من كتاب نهج البلاغه )


وقال الامام الحسين :اللهم ان متعتهم متعهم الى حين ففرقهم فرقا واجعلهم طرئق قددا ، ولاترض الولاة عنهم ابدا لانهم [ دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا ]

وقال الامام الحسن : ارى والله معاويه خيرا لي من هؤلا يزعمون انهم لي شيعه ابتغوا قتلي واخذوا مالي والله لان آخذ من معاويه ما احقن به دمي وآمن به في اهلي خيرمن ان يقتلوني فيضيع اهل بيتي ، والله لو قاتلت معاويه لاخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي اليه والله لان اسالمه وانا عزيز خير من ان يقتلني وانا اسير وقال ايضا : ان هؤلا يبكون علينا ، فمن قتلنا غيرهم ؟

وقالت فاطمه الصغرى في خطبه لها بالكوفه : يااهل الكوفه يا اهل الغدر والمكر والخيلا انا اهل البيت ابتلانا الله بكم ، وابتلاكم بنا ، فجعل بلاءنا حسنا ..فكفرتمونا ، كذبتمونا ، ورايتم قتالنا حلالا واموالنا نهبا .. كما قتلتم جدنا بالامس ، وسيوفكم تقطر من دمئنا
ولها كلام طويل في هذه الخطبه . ورد عليها احد اهل الكوفه قائلا :نعم نحن قتلنا علي وبني علي بسوف هنديه ورماح ؟!


اخواني ان الحقيقه ان الروافض هم النواصب الحقيقين المعادين لآل البيت الكرام وهم من آذاهم وقتلوهم وقد استدلينا باقوال آل البيت انفسهم ونقلناها من كتب الروافض حتى نوفر عليهم الجدل العقيم الذي هو طبعهم ويفترض بالشيعه ان كان لهم عقول سليمه ان يراجعوا انفسهم وينقوا مذهبهم رحمة بانفسم وابنائهم والاجيال المقبله الذين ليس لهم اي ذنب في ما ورثوه من هذه الخرافات التي لا يقبلها اي عقل سليم

ان اهل البيت رضي الله عنهم يحملون من يدعون بانهم شيعتهم مسؤولية ما جرى لهم من القتل والاذى ، افلا يكفي الروافض اقاويل آل البيت فيهم حتى يغيروا منهجهم وينقذوا انفسهم من عذاب يوم الحساب؟؟؟






  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:17 AM.
هذا الموقع يدعم ويطور من قبل الإستضافة الرقمية


Powered by vBulletin® Version 3.8.5, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir